loading
تحميل 00%
الى الاعلى

معالي سارة بنت يوسف الأميري

وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة

HE-Sarah-AlAmiri

كلمة معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة

نخطو بثقة نحو المستقبل، ضمن فريق عمل مميز لوزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، مدركين العلاقة القوية بين الاستثمار في العلوم المتقدمة ومنظومات البحث والتطوير من جهة، وبين إكساب كوادرنا البشرية الوطنية مهارات المستقبل، وتهيئة القطاع الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة للمنافسة إقليمياً وعالمياً من جهة ثانية، عبر تمكين التنمية الصناعية في دولة الإمارات، وتعزيز القيمة الوطنية المضافة، وزيادة القدرة التنافسية للصناعات المحلية.

نسعى من خلال عملنا في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة إلى تهيئة قطاعات مستقبلية لقيادة دورها الوطني المطلوب، وهو ما سينعكس إيجاباً على جاهزية الدولة لتصبح في الصفوف الأولى والرائدة في عصر الثورة الصناعية الرابعة، ضمن خطة وطنية تؤسس لمرحلة من التعاون والدعم للشركاء والمعنيين في القطاع

الصناعي، من أجل النهوض بالابتكار الصناعي الوطني وتحقيق الجدوى التجارية للإنتاج النوعي.

نسعى بجدية لتعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للثورة الصناعية الرابعة، والمساهمة في تحقيق اقتصاد وطني تنافسي قائم على المعرفة والابتكار والتطبيقات التكنولوجية المستقبلية التي تدمج التقنيات المادية والرقمية والحيوية، وفق استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة، بأن تصبح دولتنا نموذجاً عالمياً رائداً في المواجهة الاستباقية لتحديات المستقبل، وتطويع التقنيات والأدوات التي توفرها الثورة الصناعية الرابعة لخدمة المجتمع.

وبدأنا هذا الطريق، بدعم الأبحاث التطبيقية الوطنية، وبناء منظومات عمل تسهم في تحقيق التنمية، بصورة تنسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في تمكين دولة الإمارات من الريادة العالمية في المجال الصناعي وتعزيز تنافسيتها، وسندعم هذا التوجه بسياسات وخطط وبرامج وممكنات وطنية عدة، ووفق منهج عمل مدروس ومنظم.

نضع نصب أعيننا أهمية التركيز على الأولويات الوطنية ذات الصلة بمهام الوزارة، والتي تشمل مساهمة قطاع الصناعة في تنويع الاقتصاد من خلال رفع الكفاءة واستحداث قطاعات جديدة، واستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر في القطاع الصناعي والصناعات عالية التقنية، مع التركيز على قطاعات ستحقق نموا واعدا في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19.

إن دولة الإمارات تمتلك الفرص والإمكانات والأدوات اللازمة، لتكون الدولة الأسرع نهوضاً والأكثر استعداداً لمرحلة ما بعد الجائحة، وذلك ضمن رؤية استباقية تهدف إلى تطوير حلول مبتكرة للتحديات تواكب متطلبات المرحلة المقبلة، وصولاً لتحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071.

نعمل في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة على يسعى إلى تحفيز قطاع الأعمال على تبني التقنيات الحديثة في القطاعات الصناعية، والتحول نحو صناعات نظيفة ومستدامة، وتنمية صادرات دولتنا وتعزيز قدرة الصناعة الإماراتية على المنافسة عالمياً، واستقطاب المواهب المبدعة وخلق فرص عمل ملائمة للمواطنين، ضمن سياسة وطنية واضحة ننفذها حالياً.

ولهذا فإن المرحلة المقبلة تتطلب صناعة فرص جديدة، وإعداد خطط تتواءم مع متطلباتها، وتعزيز التعاون والتنسيق بين كافة الجهات الحكومية، وتوحيد الجهود لوضع تصورات للتحديات وسبل تجاوزها تحقيقاً لريادة دولتنا، دولة الإمارات العربية المتحدة، بحلول مبتكرة تعزز البنية التحتية الرقمية في الدولة، وتبني لنا الفرص في مستقبل وطني مزدهر.

معلومات عن الوزراء

تشغل معالي سارة بنت يوسف الأميري، منصب وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، ورئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء.

بصفتها وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، تقود معالي سارة الأميري جهود و ا زرة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في مجال تعزيز تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة والاعتماد على البحث والتطوير في مجالي العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، لإيجاد صناعات جديدة تعزز التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة، وبما يسهم في تحقيق أهداف الوازرة بتمكين التنمية الصناعية في دولة الإمارات، وتعزيز القيمة الوطنية المضافة، وزيادة القدرة التنافسية للصناعات المحلية.

وضمن مهامها كرئيس لمجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، تتولى معاليها مسؤولية الإشراف على تحقيق أهداف الوكالة في ريادة قطاع الفضاء، وضمان مساهمته الفاعلة في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة في دولة الإمارات.

كما تشغل أيضاً منصب رئيس مجلس علماء الإمارات، ورئيس مجلس الثورة الصناعية الرابعة، ورئيس مجلس أمناء أكاديمية دبي للمستقبل، إضافة إلى كون معاليها نائب مدير وقائد الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل" في مركز محمد بن راشد للفضاء.

قبل تولي معاليها منصبها الوزاري، قادت جهود الأبحاث والتطوير في "مركز محمد بن راشد للفضاء" حيث أسست إدارة المعرفة والأبحاث الاستراتيجية الخاصة بالمركز ووضع آليات ضمان كفاءة وظائف المنتجات. كما كانت مهندسة برمجيات في مشروعي دبي سات-1 ودبي سات-2، وكانت ضمن الفريق الذي عمل على برنامج تطوير مشروع "خليفة سات".

في عام 2014، عملت معالي سارة الأميري على تأسيس وتطوير برنامج النظم الجوية المتقدمة، حيث قادت الجهود الناجحة لإطلاق نموذج تجريبي أول طائرة بدون طيار، حيث انتهت الرحلة التي استمرت 24 ساعة، بنجاح بعد التحليق إلى أعلى ارتفاع وصلت إليه أية مركبة بدون طيار في المجال الجوي في دولة الإمارات.

تم اختيار معالي سارة الأميري عام 2015 من بين 50 من العلماء الرواد الشباب من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي، وذلك تقديرا لمساهمتها في جهود التنمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة.

معاليها حائزة على درجتي البكالوريوس والماجستير في هندسة الحاسوب من الجامعة الأمريكية في الشارقة.

أضف تعليقاتك

; ;